07/18/2026
كان فيه شاب بدأ شغله براتب 9,000 جنيه.
كان بيشتغل بضمير، وعمره ما قال “دي مش شغلتي”.
كل سنة مسؤولياته بتزيد…
وبقى هو الشخص اللي المدير يعتمد عليه في أصعب المهام.
بعد 4 سنين…
مرتبه بقى 13,500 جنيه.
وفي يوم، الشركة أعلنت عن وظيفة جديدة في نفس القسم.
المفاجأة؟
الراتب المعروض كان من 18,000 إلى 21,000 جنيه.
استغرب جدًا.
دخل يتكلم بكل احترام وقال:
“أنا موجود من سنين، وبعرف تفاصيل الشغل كلها، ولو الراتب ده مناسب للوظيفة، يبقى أتمنى يكون فيه مراجعة لمرتبي.”
كان الرد:
“إحنا مقدرينك… لكن دي سياسة الشركة.”
فضل شهرين يفكر…
وبعدين جاله عرض من شركة تانية بـ 20,000 جنيه.
وافق ومشى.
بعد رحيله…
الشركة احتاجت توظف شخصين علشان يغطوا الشغل اللي كان بيعمله لوحده.
وساعتها اكتشفوا إن تكلفة استبداله كانت أكبر بكتير من تكلفة الاحتفاظ بيه.
الدرس؟
مش كل موظف بيمشي عشان الفلوس.
أوقات كتير بيمشي لأنه حس إن مجهوده بقى عادي، وإن وجوده بقى مضمون.
لما الموظف يحس إن قيمته مش متقدرة…
هيبدأ يدور على مكان يشوف قيمته الحقيقية.
الاحتفاظ بالناس المميزة أرخص بكتير من محاولة تعويضهم بعد ما يمشوا