07/08/2026
👑 تعمل عليه ويخليك
شنوّة قيمة الكلمة اليوم؟
علاش تلقى صنايعي يوعدك: "غدوة نكون عندك"، ومن غدوة يولي ما يردّش؟
علاش كل صباح ثمّة حكاية جديدة: مرة راقد، مرة مريض، مرة عنده قضية، ومرة "جايني ظرف"؟
علاش يقبل الشانتي وهو عارف روحو ما ينجمش يلتزم؟
علاش يخلّي الحريف وصاحب الخدمة يبدّل مواعيدو ويضيع خدمتو على خاطر وعود ما تتنفّذش؟
هل الالتزام بالمواعيد وصدق الكلمة ولى حاجة ثانوية؟
ولا الصنايعي الحقيقي هو اللي إذا قال "نجي"، يجي... وإذا ما ينجمش، يقولها من الأول بكل صراحة؟
الاحترافية ما تبدأش بالعدة... تبدأ باحترام الوقت، واحترام الكلمة، واحترام الناس.