13/05/2026
بَصْمَةٌ لَا تَمْحُوهَا السِّنُون.. فِي الذِّكْرَى السَّنَوِيَّةِ الأُولَى لِرَحِيلِ المَهَنْدِسِ الشَّهِيدِ أَحْمَد شَامِيَة
13 مَايُو.. مَوْعِدٌ مَعَ ذِكْرَى رَحِيلِ مَنْ هَنْدَسَ بِعَرَقِهِ وَإِخْلَاصِهِ مَعَالِمَ الصُّمُودِ فِي غَزَّةَ.
عَامٌ مَضَى عَلَى غِيَابِكَ الجَسَدِيِّ يَا "أَبَا جَمِيل"، لَكِنَّ رُوحَكَ وَإِبْدَاعَاتِكَ الهَنْدَسِيَّةَ مَا زَالَتْ تَنْبِضُ فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ وَتَصْمِيمٍ. كُنْتَ أَكْثَرَ مِنْ زَمِيلٍ؛ كُنْتَ رَفِيقَ دَرْبٍ وَمِثَالاً لِلإِتْقَانِ وَالعَطَاءِ الَّذِي لَا يَنْضُبُ.
نَمْ قَرِيرَ العَيْنِ، فَإِنَّ إِرْثَكَ المِهْنِيَّ وَأَثَرَكَ الطَّيِّبَ هُوَ الشَّاهِدُ البَاقِي عَلَى عَبْقَرِيَّتِكَ الَّتِي لَا تُقَارَنُ.
رَحِمَكَ اللهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً، وَتَقَبَّلَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء.