13/08/2026
شحال من مرة كنلقاو راسنا فواحد الموقف مألوف: كيترشح شي صديق مقرب ولا "ولد المنطقة" باسم شي حزب من الأحزاب اللي كاينة دابا. العاطفة ولا الواجب الاجتماعي كيقدروا يدفعونا نعطيوه صوتنا بحكم المعرفة ولا الانتماء للمنطقة، غير باش نعاونوه ينجح. ولكن، خاصنا نكونوا واعيين ومستحضرين هاد النقط الأساسية:
الصوت مسؤولية وأمانة: التصويت ماشي كادو ولا مجاملة اجتماعية كديروها كخدمة لشي حد، بل هو أمانة ومسؤولية وطنية كبيرة.
البرلمان ديال الأمة كاملة: البرلماني كيشرّع قوانين اللي كتأثر على حياة ملايين المغاربة، والقرارات ديالو كتعكس على كلشي، ماشي غير على الدائرة ديالو ولا صحابو بوحدهم.
التغيير الحقيقي كيبدا ملي كنبدلو طريقة التفكير ديالنا والعقلية باش كنتعاملو مع الانتخابات. خاصنا ندوزو من التفكير فـ "مصلحة الفرد" للتفكير فـ "مصلحة المواطن ككل".
وباش نحققو هادشي، الاختيار ديالنا خصو يكون مبني على معايير معقولة وموضوعية:
نقيّمو البرامج ماشي الأشخاص: نشوفو شنو كيقدم المرشح والحزب ديالو من حلول واقعية لقطاعات حيوية ومهمة بحال الصحة، التعليم، والشغل.
الكفاءة والنزاهة (المعقول): نختارو اللي عندو القدرة والإرادة الحقيقية باش يخدم الصالح العام، بلا ما نديوها فواش كنعرفوه شخصيا ولا كيقرب لينا.
يلا كنا بصح باغين نحسنو الظروف المعيشية ديالنا ونضمنو مستقبل أحسن للأجيال الجاية، راه المطالبة بالتغيير وتطبيقو فصناديق الاقتراع هو الحل الأنسب دابا. هاد التغيير ما يمكنش يتحقق بلا وعي، وبلا ما نتخلاو بصفة نهائية على المحسوبية، والعصبية القبلية، ولا ديك العقلية ديال "نصوت لولد حومتي".
أجي نديرو اليد فاليَد ونخليو الانتخابات الجاية تكون فرصة باش نبنيو مجتمع كيحط الكفاءة والمصلحة العامة فوق أي اعتبار، حيت مصلحة الوطن هي اللي كتضمن فالأخير مصلحة كل واحد فينا.