18/07/2026
- بعد ما يطعن في كل مواقفك ويزور تاريخك كأردني بقول: (أنا لا أقصد الأردن كجغرافيا وأرض وشعب بل أقصد الحكومات) وفعليًا بتلاقي كل كلامه مسموم وما جاب فيه سيرة الحكومة!
- بعد ما يهاجم العشائر الاردنية بكل ما أمكنه من حجة وبرهان بقول (أنا أكيد لا اقصد العشيرة ولكن اتحدث عن العشائرية العفنة والمكروهة) وهذا معيار مطاطي وممكن يدرج تحته اي كلام فاضي
- بعد ما يهين شعورك الوطني ويقلل من احترامه لوطنك بحكيلك : (يعني أنت تقدس حدود سايكس بيكو على ايش زعلت؟ عشان رسمة حدود زعلان؟).. في المقابل ستجده يصفك بأخطر التهم لو قمت بمعاملة قضيته الوطنية بالمثل ووصفت وطنه بأنه كمان "سايكس بيكو"
- يستهزئ بالرموز الوطنية الأردنية ويعتبر احترامها تخلفًا، لكنه ينتظر منك أن تتعامل مع رموزه وقضاياه وشخصياته التاريخية بمنتهى الحساسية، وأي نقد بسيط لها يتحول إلى جريمة أخلاقية وخيانة.
- يطالب الأردني بأن يكون عربيًا وإنسانيًا ويتجاوز الهويات الضيقة، لكنه لا يطلب من نفسه التخلي عن هويته أو سرديته أو مظلوميته. المطلوب دائمًا أن تذوب أنت، بينما يبقى هو محتفظًا بكل خصوصياته.
- إذا انتقدت إساءةً صريحة للأردني، يقلب الموضوع عليك ويسألك: ليش حساس؟ وليش معتبر الكلام موجه إلك؟. لكنه يلتقط أي عبارة تمس قضيته من بين ألف كلمة، ويحوّلها إلى ملف اتهام كامل.