17/07/2026
الحلقة الأخيرة | ماذا أريد بعد كل ما حدث؟ 🇪🇬⚖️
بعد أكثر من عام ونصف من المتابعة...
وبعد عشرات المراسلات والشكاوى...
وبعد التعامل مع أكثر من محامٍ...
وبعد مراجعة ما استطعت الحصول عليه من مستندات...
قررت أن أنشر هذه السلسلة، ليس لأنني أبحث عن تعاطف، ولا لأنني أطلب حكمًا من مواقع التواصل.
بل لأنني أؤمن أن من حق أي مواطن أن تُراجع الوقائع التي يقول إنها مست بحقوقه، وأن يحصل على إجابات واضحة من الجهات المختصة.
خلال هذه السلسلة عرضت ما أعتبره أهم المستندات التي أملكها:
📄 مستند يوضح آخر خروجي من مصر في أبريل 2024.
📄 مستند يتعلق بأول قضية علمت بها، والتي تضمنت غرامات بإجمالي 960 ألف جنيه.
📄 مستند من إحدى القضايا التي اكتشفتها لاحقًا.
📄 مستند من أوراق إحدى الجلسات، كان سببًا في تقدمي بطلبات وشكاوى للمطالبة بالتحقيق في الإجراءات التي وردت فيه.
📄 مستندات تتعلق بمنشورات نُسبت إلى اسمي على مواقع التواصل، وهو ما دفعني إلى المطالبة بالتحقق من كيفية استخدام بياناتي.
ثم بدأت رحلة أخرى...
قدمت شكاوى إلى جهات رسمية مختلفة، وانتظرت، وما زلت أنتظر نتائج بعضها حتى اليوم.
أنا لا أطلب من أحد أن يصدقني لمجرد أنني كتبت هذه الكلمات.
ولا أطلب من أحد أن يدين شخصًا أو جهة عبر الإنترنت.
كل ما أطلبه هو:
⚖️ مراجعة الوقائع والمستندات التي قدمتها.
⚖️ التحقق من كيفية سير الإجراءات في القضايا التي أقول إنني لم أكن أعلم بها.
⚖️ سرعة فحص الشكاوى المقدمة وإبلاغ أصحابها بنتائجها.
⚖️ الاستفادة من أي ثغرات إجرائية قد تكشفها هذه الوقائع، حتى لا تتكرر مع أي مواطن آخر، خاصة من يعملون خارج مصر.
رسالتي ليست شخصية فقط.
رسالتي أن الثقة في العدالة وسيادة القانون تزداد عندما تُراجع الشكاوى بجدية، ويُحاسب كل من يثبت تقصيره أو مخالفته وفقًا للقانون، مع حماية حقوق جميع الأطراف.
إذا كنت ترى أن تطوير الإجراءات، وسرعة فحص الشكاوى، ومراجعة أي وقائع قد تمس حقوق المواطنين هي قضية تستحق الاهتمام...
فشارك هذه السلسلة، لعلها تصل إلى من يستطيع مراجعة الملف وإظهار الحقيقة.
أسأل الله أن يحفظ مصر 🇪🇬، وأن يوفق كل مسؤول مخلص، وأن ينصر كل مظلوم، وأن يُظهر الحقيقة بالعدل والقانون.
#مصر 🇪🇬
⚖️