15/09/2021
يكتب :- الجراج للأهلي والماسية للزمالك
أتمني أن تكون نفسية كابتن محمود الخطيب هدأت، وباله ارتاح، وغيرته انطفأت، بعد الاحتفالية المتأخرة جداً جداً بالبطولة الإفريقية، حتى وإن لم يتابعها إلا المدعوون فيها لانشغال الجمهور الكروي بالمباريات النارية في دوري أبطال أوروبا، وأدعوا الله أن تكون الاحتفالية قد اشبعت الغرور لكنها لن تستطيع أن تُنسي الجماهير خسارة الأهلي أغلب البطولات الجماعية المحلية والقارية.
فالناس وإن انبهرت لبعض الوقت بشكل الحفل وأضوائه وألعابه النارية وضيوفه من عواجيز الفرح فإنه لايمكن أن ينسيها البطل الحقيقي لهذا الموسم، والفرق صاحبة الإرادة الفولاذية، واللاعبون الأوفياء والمخلصون الذين صنعوا الإعجاز في كرة القدم والسلة واليد والطائرة، بدون إدارة أو فلوس أو إعلام يحميهم.
إنه الزمالك الذي يستحق النجمة الماسية ووسام الاستحقاق ونوط الشرف والبطولة، يستحق أن يقف له شباب مصر وشاباتها ورجالها ونسائها، كي يتعلموا الدرس والمعنى، كيف تستطيع أن تهزم العالم بإرادتك وإيمانك، وتقهر ظروف مصنوعة لمحوك وحواجز خرسانية تسد الطريق أمام منافس وفروا له لبن العصفور؟، فالفلوس تغطي عين الشمس والقمر والإعلام حائط صد حديدي لكل من تسول له نفسه في الإقتراب أو النقد، والدولة ممثلة في وزير الشباب حاضرة معهم في كل شاردة وواردة من حفل العاشرة لحفل الجراج...
ما فعله #الزمالك المدبوح في #الأهلي المسنود لايمكن أن تمحوه من الذاكرة عشرات الحفلات.