27/08/2026
"أنا بشتغل على قد فلوسهم!" 🤦♀️
الجملة دي بنسمعها كتير أوي من ناس كتير، ومنهم ناس اشتغلت معاهم بالفعل ، وللأسف ناس بتقولها وهي مقتنعة تماماً بالحجة دي..
بس تعالوا نسأل نفسنا بصراحة:
هو فعلاً ده مبدأ صح؟ وهل ده بيفيدك في حياتك وشغلك ومستقبلك؟ 🤔
تعالوا نحسبها بالعقل كده:
لما بتشتغل بنص مجهودك علشان المرتب مش عاجبك، أنت أول واحد بيخسر قبل المكان نفسه:
❌ شغلك بيبان عادي أو ضعيف.
❌ فرص الترقية والتقدير بتضيع منك.
❌ سمعتك كمحترف بتتهز في السوق.
ومش بس كده.. الشغل بنص طاقة ده بيتحول مع الوقت لـ "عضلة ضعيفة"! 📉
الإتقان مش زرار بنشغله لما المرتب يعجبنا ونطفيه لما يقل. لو اتعودت تكسل وتسقّط، لما تجيلك الفرصة الكبيرة اللي بتموت عليها، هتكتشف إنك مش قادر تجري ولا تطلع أفضل ما عندك لأنك نسيت العافية!
في المقابل، لما بتشتغل بضمير وبأقصى طاقتك، حتى لو المقابل مش كبير دلوقتي:
بتبني خبرة وتطور مهاراتك. 📈
بتسيب انطباع حلو واسم يتقال عنه "شاطر ومحترم". ✨
وبتقرب خطوة كل يوم من الفرصة اللي تستاهلك بجد. 🎯
وهنا لازم نفرّق بين "الاحترافية" و"الاستسلام": ✋
مش معنى إنك بتتقن شغلك إنك راضي بمرتب قليل أو مش من حقك تدور على مكان أفضل.. بالعكس! من حقك تزعل، وتطلب اللي تستحقه، وتدور على فرصة أحسن بكرامة. بس طول ما أنت على ذمة المكان، متسيبش ده يبوّظ جودة اسمك وتوقيعك في شغلك.
افتكر دايماً إن في سوق العمل سمعتك بتسبقك! 🤝
زمايلك، مديرينك، والعملاء اللي بيشوفوا إتقانك النهاردة، هما نفسهم اللي هيرشحوك بكرة لفرصة أضخم في مكان تاني..
فمتخسرش سفراءك المستقبليين عشان زعل مؤقت.
اشتغل لنفسك ولمستقبلك قبل ما تشتغل لأي حد. 💡
وربنا سبحانه وتعالى قال:
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة: 105]
يعني كل عرق وتعب بتعمله ربنا شايفه ومش هيضيع.
والنبي ﷺ قال:
"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه."
يعني الإتقان في الشغل مش بس شطارة وأخلاق.. ده عبادة وسبب للبركة كمان. 🌸
"اشتغل كأنك بتتقيم كل يوم، لأنك فعلًا كده... يمكن مش من مديرك الحالي، لكن من مستقبلك وسوق العمل ككل." 🎯
💬 تفتكروا الإتقان في الظروف الصعبة استثمار في النفس ولا إرهاق على الفاضي؟ شاركوني رأيكم في التعليقات! 👇
للتواصل مباشر عبر الواتساب:
https://wa.me/201105001315