04/07/2026
132 سنة ، لم تهدأ فيها هذه الارض يوما و لم ينعم فيها المستدمر بعشية واحدة امنة ، و ما إن يبيد و يحرق ثورة حتى تقوم أخرى ، و اكاد اجزم انه لم يمر يوم واحد دون ان يكون هناك جزائري في مكان ما يقاوم و يجاهد ، و ختامها كان درسا لفرنسا و جيشها الذي كان يحارب و ينتقم من المدنيين بعدة الناتو و عتاده ، بينما كانت جبه التحرير و جيشها و شعب الجزائر يعطون دروسا في توحيد الصف و الصبر و المرابطة ، و بعد ان تنازلت فرنسا عن 13 مستعمرة من اجل التمسك بالجزائر ، طردها ابناء الجزائر خاسئة ،
تحيا الجزائر ، المجد و الخلود لشهدائنا الابرار ، و عيد استقلال سعيد
بيلديلي