03/11/2024
الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
▪️فسبحان الله العظيم القرآن الكريم من أوله إلى آخره مبين كفــ.ــر الطــ.ــواغيت وجنودهم ولم يفرق بين القادة والجنود فالحكم سواء ، فتقوا الله يا أيها الناس يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم.
▪️(٧) وقال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ)
▪️فهؤلاء المنافقين الذين سماهم الله تعالى ارتدوا على ادبارهم وكان الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ، بسبب طاعتهم في بعض الأمر لطــ.ــواغيت الذين كرهوا ما أنزل الله .
▪️وما بالكم بمن يطيع الطــ.ــواغيت المبدلين لشرع الله تعالى في كل أمر ؟!
▪️وجائت السنة النبوية محذرة من اتباع الطــ.ــواغيت وأعوانهم .
⭕(عن أبي هريرة مرفوعا " يكون في أخر الزمان أمراء ظلمة، ووزراء فسقة، وقضاة خونة، وفقهاء كذبة، فمن أدرك منكم ذلك الزمان فلا يكونن لم كاتبا، ولا عريفا، ولا شرطيا ". رواه الطبراني).
2/ 482. أخرجه الطبراني في " المعجم الصغير " (ص 117) وفي " الاوسط " (1/ 197 - 198)
▪️وقال صلى الله عليه (يكونُ في آخرِ الزَّمانِ شُرَطٌ يغدونَ في غضبِ اللَّهِ ويَروحونَ في سَخطِ اللَّهِ , فإيَّاكَ أن تكونَ منهُم)
▪️وقال صلى الله عليه وسلم ((إن طالَتْ بكَ مُدَّةٌ، أوْشَكْتَ أنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ في سَخَطِ اللهِ، ويَرُوحُونَ في لَعْنَتِهِ، في أيْدِيهِمْ مِثْلُ أذْنابِ البَقَرِ.))
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2857 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
▪️ومعنى اذناب البقرة هو سَوطٌ طويلٌ ولَه ريشةٌ ، مثل الهروانات في زماننا هذا التي تكون في حوزة عناصر الأمن والشرطة .
⭕أما مسألة هل تلفظهم بالشهادتين وإقامتهم للصلاة تعتبر مانعاً من تكفيرهم ؟!
▪️أقول مستعين بالله العظيم أن اظهار شعائر الإسلام مع اقتراف الشــ.ــرك والـــ.ـردة وموالاة الطـ.ـــواغيت ، لا ينفع
كما كان حال مانعي الزكاة في زمن ابو بكر الصديق رضي الله عنه كانوا يتلفظون الشهادتين ويقيمون الصلاة ويصومون ويرفعون الأذان مع ذلك كفــ.ــرهم الصديق رضي الله عنه قائلاً:
(( لمَّا تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، وكَفَــ.ــرَ مَن كَـــ.ـفَرَ مِنَ العَرَبِ ))
أخرجه البخاري (1399)، ومسلم (20)
⭕ قال ابن تيمية (وقد اتفق الصحابة والأئمة بعدهم على قتــ.ــال مانعي الزكاة وإن كانوا يصلون الخمس ويصومون شهر رمضان، وهؤلاء لم يكن لهم شبهة سائغة فلهذا كانوا مـــ.ـرتدين، وهم يُقاتلون على منعها وإن أقروا بالوجوب كما أمر الله)
(مجموع الفتاوي) 28/ 519.
▪️وقال ابن تيمية أيضا (وإذا كان السلف قد سمّوا مانعي الزكاة مـــ.ـرتدين مع كونهم يصومون ويصلون ولم يكونوا يقاتلون جماعة المسلمين مع أعداء الله ورسوله قاتلا للمسلمين)
(مجموع الفتاوي) 28/ 531
◾انتبه الى قول ابن تيمية رحمه الله فكيف بمن صار مع أعداء الله ورسوله ، وانا اقولها اذا كان هذا الكلام في حق مانعي الزكاة فقط ومابالكم بمن كان يقــ.ــاتل مع الحكام الطــ.ــواغيت المبدلين لشرع ربنا سبحانه وكان يدافع عن عروشهم وحكمهم الشـــ.ـركي الدستوري؟!!
▫️فنسأل الله تعالى العفو والعافية في الدنيا والآخرة ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.