16/03/2025
رواية [فِي قَلبي أُنثى عِبريّة] 🤎🫀
اسم الكاتب:خولة حمدى
التصنيف:رواية
عدد الصفحات:٣٨٥
التقيم:10/10
إن احداث هذه الرواية مستوحاة من قصة واقعية، حيث تعرفك على شئ من اليهودية والمسيحية عن جهلك المزيد عن دينك الأسلامي،تجمع بين الحب والايمان والصداقة والأديان والخيبة والمقاومة ..
خُيل ليِ فِي بداية الرواية أنني سأكتَشف شيئاً جديداً عَن هذه الدِيانة وِفقاً لمَعرفتي المَعدومَة عنها .
لكِنني فوجئت بِنَفسي أُصدَم بِواقع أعمق بِكَثير!
فوجئت بأنني اكتشفتُ لذة إعلان الإسلام وَ نُطق الشَهادتين لشَخصيات كَانت ضَالة تائهة وَ شاء الله ذو الجَلال أنْ منَّ عَليها و أنار قَلبها و دربَها!
انتابني شعور لذيذْ كُلما نَطق أحد الشَخصِيات الشَهَادتين سَرت فِي داخلي قُشعريرة غَريبة، مَاذا لو لَم أولد عَلى فطرة الإسلام؟!
هَل سَأكون قَوِية بِما يَكفي لأواجِه هَجمة شَرِسة كهذه؟
أعطَتني بُعداً جَديداً لِمَنظوري تِجاه الدِيانات وَ التَحرر الفِكري مِن ضلالات نَشأ عَليها الكثِير بِفعل المُجتمَعات التي طَغت عَلى أعمَاق و معالم الرِسالة الإسلامِية بنَقاءها و خُلوها مِن الشَوائب التي شَوهت سُمعَة الدين البَريئة مِن يومِنا هذا!
سَابقاً كان قَلبي يَتَمزق و أحس بِقلة الحِيلة و الإنكِسار لأن مَا ولدت عليه من فطرة و نعمة الاسلام نجح الكثير بتشويه صورته و وصفه بدين الدماء ,كنت أشعر بأني عاجزة عن الرد و الدفاع!
لكن الحجج و النقاشات التي خاضتها البطلة يهودية الديانة مدتني بالقوة و شفت غليلي نوعاً ما و ساعدتني لأفكر في منحى جديد
حزَّ في قلبي عندما تحدثت عن امكانية أن تكون مسلماً بالوراثة فقط , فالبعض: لا أهداف، لا قناعة، لا تمعن، لا فهم، لا تفكر ،لا خشوع
مسلمون فقط لأداء الفرائض لا غير!
اقتباسات:
"أهداها اجمل هدية يهديها بشر ل بشر ،أهداها نور الايمان".♡
"هذهِ رحلتي الخاصّة، وعلي أن أخُوضها بمُفردِي وأنجَح فِي تخطِّي العقبَات".♡
"كَانت قد عَزمت علَى البَدئ مِن جدِيد. سيكُون غدهَا خير مِن أمسهَا... هكَذا قررَت".♡
"تحملُ همّ الإسلامِ والأمّة في قَلبها أكثرَ مِن المُوضة ونَوع السّياراة والمنزِل ذي الحَديقة والمَسبح"٠♡
"لا تهمُّ التفاصِيل، المُهم أن نكُون معاً"،♡