Mohamed Ali نحترم حقوق النشر ✨❤️ للتواصل والشير ..كلمنا علي رسايل البيدج 💌🥰

من هي المرأة التى تستطيع أن تتزوجها وهى متزوجة وزوجها على قيد الحياة ؟
11/10/2026

من هي المرأة التى تستطيع أن تتزوجها وهى متزوجة وزوجها على قيد الحياة ؟

هل تستيقظ في الليـ.ـل ولسانك ملتصـ.ـق بسقف حلقك وعطشان وحلقك ناشـ.ـف جدا ؟ سـ.ـأعطيك السبب والحـ.ـل النهائي فقط مقـ.ـابل...
11/10/2026

هل تستيقظ في الليـ.ـل ولسانك ملتصـ.ـق بسقف حلقك وعطشان وحلقك ناشـ.ـف جدا ؟ سـ.ـأعطيك السبب والحـ.ـل النهائي فقط مقـ.ـابل كلمـ.ـة “OK” في التعـ.ـليق

أمي قبل ما ټموت، وصتني آخد ال 350 ألف جنيه تحويشة عمرها وأشيلهم في البنك ..بس المحروس جوزي اخد أمه في إيديه وراحوا ورايا...
11/10/2026

أمي قبل ما ټموت، وصتني آخد ال 350 ألف جنيه تحويشة عمرها وأشيلهم في البنك ..بس المحروس جوزي اخد أمه في إيديه وراحوا ورايا البنك عشان يخلوني أسحب الفلوس.
الفلوس دي ما كانتش كل حاجة؛ أمي سابتلي كمان غويشتين دهب لازوردي. الغويشتين دول ورثاهم عن جدتي، موديلهم قديم وتقال، ومحفور عليهم من جوه نقشة وردة بلدي صغيرة خالص.
قبل ما تطلع روحها وهي على فراش المۏت، مسكت إيدي جامد وفضلت تعيد وتزيد
يا بنتي الفلوس دي تربطيها شهادة وماتتمدش إيدك عليها لحد .. لا إنتي ولا غيرك يلمسها. دول قرشين للزمن محلتيش غيرهم اسبهم لك .
صوتها كان ضعيف وخارج بالعافية، سړطان الرئة في المرحلة الأخيرة كان هادد حيلها ومخلي وشها دبلان وۏجعها باين، بس عينيها كانت حادة وفيها نظرة حسم ماتسمحش لأي حد يجادلها.
كنت بنزل دموعي وأنا بهز راسي وبطمنها، وأخدت الفلوس وشلتهم جوه علبة قطيفة حمراء من بتوع زمان
أحمد جوزي كان مدرس لغة عربية في مدرسة إعدادي. بيلبس نظارة سوداء بطار ب بيفكرني بمدرسين زمان، وكلامه دايماً هادي، وموزون، وبيطلع بالهداوة.
عرفنا بعض صالونات، وفضلنا مخطوبين سنة ونصف. في الشتا، لما الدنيا كانت تمطر، كان يلف بيا شوارع أطول بس عشان يوصلني لحد باب البيت ومتبهدلش. كان بيهتم بكل حاجه تخصني ، وحتى تقارير أمي الطبية وأشعتها كان شايل منها نسخة على تليفونه عشان يتابع معايا.
يوم ما جه يتقدم لي، جاب بوكيه ورد بلدي بسيط، وفضل واقف بيه تحت عمارة الإيجار اللي كنت ساكنة فيها ساعتين كاملين في البرد. لحد ما عم مصطفى البواب صعبت عليه، وطلع خبط عليا وقال لي
يا بنتي، الأستاذ اللي بنظارة تحت ده مش هيمشي؟ ده تلج من البرد يا ضنايا.
فتحت الشباك وبصيت عليه، لقيته واقف في هواء طوبة، ومناخيره حمراء من كتر الساقعة.
أول صباحية لينا بعد الجواز، كنت واقفة في المطبخ بعمل فطار، دخل أحمد من ورايا وحضنّي من ضهري. نفس السخونية بتاعة أنفاسه كانت قريبة من ودني، وريحة معجون السنان بالنعناع مالية المكان. كانت حلة اللبن على البوتجاز بتغلي، وبخار المية مغطي قزاز الشباك.
اللحظة كانت عادية جداً، بس حركت حتة حنينة جوه قلبي. افتكرت كلمة أمي ليا زمان يا بنتي الجواز مش فستان وفرح، الجواز لقمة حلوة وعشرة بتهون الأيام.
أمي خلاص مشت.. وكان لازم أكمل حياتي وأدَوّر على الدفا ده بنفسي.
لحد ما جات حماتي وقعدت معانا في الأوضة الصغيرة. يوم ما جت من البلد،

حماتي شالت باب أوضة نومنا من مكانه وهي قاعدة عندنا في البيت، وقالت بكل ثقة: ابني مفيش بينه وبيني أسرار!لكن في نفس الليلة...
11/10/2026

حماتي شالت باب أوضة نومنا من مكانه وهي قاعدة عندنا في البيت، وقالت بكل ثقة: ابني مفيش بينه وبيني أسرار!
لكن في نفس الليلة، جوزي عمل حاجة خلتها تصرخ ووشها يحمر من الغضب!
كان المفروض حماتي تقعد عندنا عشر أيام بس.حصلت مشكلة في شقتها واحتاجت تتصلح، فجوزي عرض عليها تقعد في أوضة الضيوف عندنا لحد ما التصليحات تخلص.لكن من تاني يوم، كنت بعدّ الساعات لحد ما تمشي.حماتي ماكانتش بتخبط على الباب أبدًا.مرة دخلت أوضة نومنا وأنا بغير هدومي، ولما اتضايقت قالت بمنتهى البرود إنها كانت بتدور على شاحن.ومرة فتحت أدراج مكتب جوزي عشان تدور على طوابع.وفي مرة تانية، مسكت وسيلة منع الحمل اللي كانت موجودة على الكومودينو وبصتلي وهي بتضحك:— مالك مخضوضة كده؟ أنا أعرف ابني من قبلك بسنين!
جوزي قال لها مرتين بوضوح إن أوضة نومنا مكان خاص، ومينفعش تدخل من غير ما تخبط.لكنها كانت بتلف عينيها وتقول:
— خاص بالنسبة للغرباء يمكن… إنما أنا أمه!لكن أسوأ حاجة حصلت يوم الجمعة.
رجعت من الشغل، وأول ما دخلت الممر وقفت مكاني من الصدمة.باب أوضة نومنا…اختفى!
بصيت ناحية الحيطة، لقيت الباب نفسه متسند عليها.
المفصلات والمسامير ومقبض الباب كانوا مترتبين بعناية على الأرض.وحماتي؟كانت واقفة جوه أوضة نومنا بتطبق هدوم جوزي بكل هدوء!لثواني، معرفتش حتى أتكلم.قلت لها وأنا مش مصدقة:
— إنتِ عملتي إيه؟!حتى ما لفتتش تبصلي.
قالت وهي مكملة تطبيق الهدوم:— إنتوا الاتنين كل شوية تقفلوا على نفسكم الباب كأنكم مراهقين! الموضوع بقى سخيف.
بصيت للباب وبعدين لها...إنتِ فكيتي باب أوضة نومنا؟!
ساعتها بس لفتت ناحيتي وقالت بكل ثقة: ابني مفيش بينه وبيني أسرار.
حسيت وشي سخن من الغضب...قلت:
— بس دي أوضتي أنا كمان!ردت بمنتهى البرود:— وده بيت ابني.
مع إن الحقيقة إن البيت كان ملكي أنا وجوزي، وإحنا الاتنين اشتريناه سوا..
كنت هرد عليها، لكن في اللحظة دي سمعت صوت باب البيت بيتفتح.جوزي رجع من الشغل.دخل الممر وهو بيفك رابطة عنقه، وفجأة وقف مكانه.بص لمكان باب أوضة نومنا الفاضي.
وبعدين بص للباب المتسند على الحيطة.وبعدين بص لأمه.
وقال كلمة واحدة:— ماما…
ابتسمت له كأنها عملت لنا خدمة عظيمة وقالت:— كده أحسن بكتير، مش كده؟ العيلة الواحدة مش محتاجة كل الحواجز دي بينها.كنت متوقعة جوزي ينفجر فيها.لكنه عمل العكس تمامًا.
مسك إيدي بهدوء، ونزل بيا تحت.وبصلي وقال بصوت واطي:

11/10/2026

4 أوقات يحرم فيها الجـ,ـماع حددها القرآن الكريم .. واحذر هذا التوقيت كفارته 4 جراما\ت ذهب وهو.. عرض المزيد

عقيد ألماني فرّ عام 1945 — وبعد 79 عامًا عُثر على سيارته وزيّه العسكري ومذكّراته السرّيةفي 30 نيسان/أبريل 1945، كانت برل...
11/10/2026

عقيد ألماني فرّ عام 1945 — وبعد 79 عامًا عُثر على سيارته وزيّه العسكري ومذكّراته السرّية

في 30 نيسان/أبريل 1945، كانت برلين جحيمًا حقيقيًا. القوات السوفيتية لم تكن تبعد سوى ثلاثمئة متر عن مستشارية الرايخ. كانت قذائف المدفعية تتساقط كالمطر، فتحوّل المباني إلى أنقاض متفحّمة. وسط هذا الفوضى، كان العقيد كلاوس ريختر من الجيش الألماني يدرك أن ساعات قليلة فقط تفصل قبل أن ينتهي كل شيء.

في الثانية والأربعين من عمره، كان ريختر قد خدم اثني عشر عامًا في ظل الرايخ الثالث، وحاز أوسمة تقدير لشجاعته على الجبهة الشرقية. بصفته قائدًا محترمًا، كان يعلم أن اسمه مدرج على قوائم الحلفاء، قوائم الرجال الذين سيُستدعون للمساءلة عن أفعالهم في نورمبرغ؛ أفعال يفضّلون ألّا تُستعاد إلى ضوء النهار. في الملجأ تحت الأرض، حيث اختبأ آخر المدافعين عن برلين، اتخذ ريختر قراره.

لن يموت هنا. ولن يُؤسر.

كان قد أعدّ طريق هروبه قبل أشهر، منذ أن باتت الهزيمة حتمية. كانت سيارته السوداء من طراز مرسيدس-بنز 770K متوقفة في مرآب تحت الأرض على بعد كيلومترين. السيارة المدرّعة، التي صودرت من مسؤول نازي رفيع المستوى لقي حتفه لاحقًا، كانت تحتوي بالفعل على كل ما يحتاجه: خمسون لترًا إضافيًا من الوقود، مؤن تكفي أسبوعين، سبائك ذهبية، وثائق مزوّرة، وزيّه العسكري الاحتياطي مطويّ بعناية.

عند الساعة الثانية بعد الظهر، وفي الوقت الذي كان فيه أدولف هتلر يستعد للانتحار داخل ملجئه، خرج ريختر من بين الأنقاض. كان يرتدي زيّ جندي بسيط بلا أي شارات رتبة. لم يكن أحد يلتفت مرتين إلى جندي يسير وحده في ذلك الجحيم. الشوارع كانت مليئة بالجثث، والمركبات المدمّرة، والركام المتصاعد منه الدخان. رائحة الموت كانت في كل مكان. وصل إلى المرآب عند الساعة 15:30، وكانت سيارة المرسيدس ما تزال سليمة.

أدار المحرّك، فدوّى هدير قوي رغم أشهر من التوقّف. ثم انطلق غربًا، مخترقًا آخر خطوط الدفاع الألمانية التي كانت تتهاوى. الجنود الألمان كانوا يفرّون في كل اتجاه. لم يعترض أحد طريق المرسيدس السوداء ذات النوافذ المظلّلة.

قاد ريختر طوال الليل مطفئًا المصابيح، مستعينًا بضوء القمر وبوهج الحرائق التي كانت تلوّن الأفق. مرّ بقرى أشباح، وغابات دمّرها القصف، وطرق محفوفة بالحفر. ومع فجر الأول من أيار/مايو، بلغ الحدود النمساوية. كانت النمسا بدورها محتلة، لكنها أقل كثاف

السلام عليكم لو سمحتوا كل واحده تبعتلى المواقع بتاعتها كل إلى معاها وكمان الصفح والاكونتات إلى معاها ولو فى حد مع بنات ت...
11/10/2026

السلام عليكم
لو سمحتوا كل واحده تبعتلى المواقع بتاعتها كل إلى معاها وكمان الصفح والاكونتات إلى معاها
ولو فى حد مع بنات تيم بتاعه تبعت الارقام
عشان هى ديه المواقع إلى هتتبعت هى إلى هتقبض بس

عااااااجلمبروك لاصحاب المعاشات , القرار الجديد واخيراااااا اول كومنت
11/10/2026

عااااااجل
مبروك لاصحاب المعاشات , القرار الجديد واخيراااااا اول كومنت

طلقني زوجي مدعيًا أنني عاقر وحرمني من حلم الأمومة، لكن بعد شهرين فقط من طلاقي اكتشفتُ أنني أحمل في أحشائي ثلاثة توائم، و...
11/10/2026

طلقني زوجي مدعيًا أنني عاقر وحرمني من حلم الأمومة، لكن بعد شهرين فقط من طلاقي اكتشفتُ أنني أحمل في أحشائي ثلاثة توائم، وقررتُ أن أواجه به العالم وحدي.

وصلتني ورقة طلاقي إلى منزل أهلي في المنصورة بعد شهرين من تلك الكلمات القاسية.
وبعدها بأسبوع واحد، انقلبت حياتي رأسًا على عقب حين طلبت طبيبة جديدة مجموعة من التحاليل والفحوصات التي لم يسبق لأحد أن طلبها من قبل.

كنتُ جالسة في سيارتي أمام المختبر الطبي، يداي باردتان كالثلج ودقات قلبي تتسارع بقوة، وأنا أحدق في الظرف كأنه قنبلة على وشك الانفجار.
كلمة "إيجابي" كانت تلمع أمام عيني وتتلاشى، حتى خلتُ نفسي في حلم لا أستفيق منه.
لكن المفاجأة الكبرى التي زلزلت كياني كانت حين نظرت الطبيبة إليّ بابتسامة عريضة وقالت:
"مبارك يا سيدة ليلى... ما شاء الله... في رحمكِ ثلاثة أجنة."

ثلاثة توائم دفعة واحدة!
لم أفكر لحظة واحدة في التقاط الهاتف للاتصال به؛ لم يكن ذلك بدافع الكراهية أو الانتقام، بل كان غريزة نجاة حقيقية.
كنت قد علمتُ من معارفنا أنه ارتبط بـ"رانيا"، تلك الفتاة التي تملأ صورها مواقع التواصل الاجتماعي بالتباهي بجمالها، وكأنها حققت نصرًا على حساب امرأة مهزومة.
خشيتُ أن ينتزع أطفالي مني إن علم، أو الأسوأ من ذلك: أن يعود إليّ بدافع الشفقة والإحسان، وكانت كرامتي هي الشيء الوحيد الباقي لي في هذه الدنيا.

قررتُ أن أبدأ حياتي من الصفر تمامًا.
انتقلتُ إلى مدينة الإسكندرية، واستأجرت شقة صغيرة في حي سيدي جابر، وبدأت العمل في مكتب للاستيراد والتصدير.
تعلمتُ كيف أكتفي بساعتين من النوم في اليوم، وكيف أعد الطعام بيد وأهدهد رضيعًا باكيًا باليد الأخرى.

أصبح هؤلاء الصغار عالمي بأسره:
"آدم"، بعينيه الهادئتين الواسعتين.
و"ياسين"، الشقي الحركي الذي لا يهدأ لحظة.
و"لارا"، الصغيرة التي كانت ضحكتها الرقيقة تمحو كل إرهاق السنين.

مرت ثلاث سنوات كاملة وكأنها يوم عابر... مزيج من الحضانات والعمل، وساعات اللعب والدموع، ونوبات الحمى الليلية، والضحكات الصادقة الخارجة من أعماق القلب.

حتى جاء اليوم الذي هز أركان هدوئي من جديد.
وجدتُ ظرفًا أنيقًا موضوعًا أمام باب شقتي؛ ورقه فاخر وثقيل، تفوح منه رائحة عطر رجالي باهظ الثمن، أعادتني نفحته الأولى سنوات إلى الوراء.
كُتب في بطاقة الدعوة:
"كريم السيوفي ورانيا فؤاد يتشرفان بدعوتكم لحفل زفافهما..."
وداخل الدعوة، وُضعت قصاصة صغيرة كُتبت بخط يده الذي أعرفه جيدًا:
"احضري يا ليلى... أريدكِ أن تشاهدي بأم عينيكِ الحياة التي أضعتها من يدكِ. حجزتُ لكِ مقعدًا خاصًا في الصفوف الأولى لتري كل شيء بوضوح تام."

ارتجفت يداي من أثر الكلمات.
وفجأة، دوى صوت ركض وضحكات صاخبة في ردهة المنزل:
"أمي! انظري إلينا!"
خرجتُ لأجد آدم وياسين ولارا يقفون أمامي، وملابسهم ملطخة بالألوان المبهجة، وهم يرفعون لوحة كرتونية عريضة كُتبت بحروف طفولية متكسرة:
"نحن نحبكِ يا ماما."

في تلك اللحظة بالذات، سكن كل اضطراب في صدري.
نظرتُ إلى بطاقة الدعوة، ثم نقلتُ بصري إلى وجوه أطفالي الثلاثة، وارتسمت على شفتيّ ابتسامة هادئة وحاسمة.
أغلقتُ الظرف وهمستُ في سري:
"حسنًا يا كريم... طالما أنك أصررت على حضوري، فسأكون هناك."

نزلتُ إلى مستوى ابنتي لارا، وأصلحتُ لها ربطة شعرها الصغيرة، ثم حدقتُ في عيني آدم الرماديتين اللتين ورث لونهما وشكلهما عن أبيه بالكامل.
قلتُ لهم بحماس مقصود:
"ما رأيكم لو ذهبنا غدًا إلى حفل زفاف كبير؟"
قفز ياسين فرحًا وهتف:
"حقًا يا أمي؟! وهل سأرتدي بدلتي السوداء الأنيقة؟"
ابتسمتُ رغم التوتر الخفي الذي يشتعل في داخلي، وأجبته:
— نعم يا حبيبي... سنكون أجمل الحاضرين في تلك الليلة.

في مساء اليوم التالي...
ارتديتُ فستانًا أسود طويلًا يلفت الأنظار، وألبستُ أطفالي أبهى ثيابهم كأنهم خرجوا لتوهم من غلاف مجلة أطفال فاخرة.
ركبتُ السيارة وأنا أدرك تمامًا أن اللحظة التي سيلمحني فيها كريم وأنا أخطو داخل قاعة الزفاف، ممسكة بأيدي ثلاثة أطفال يحملون ملامحه بدقة مرعبة... سيعلم حينها أن العدالة والقدر قد يتأخران أحيانًا، لكن حين يستردان الحقوق، يفعلان ذلك بحسم وقسوة.

وصلنا إلى مدخل الفندق.
كانت الأضواء الباهرة تغمر الأرجاء، وأصوات الموسيقى تعلو في كل مكان، والمدعوون يتبادلون الضحكات والتقاط الصور التذكارية.
أما أنا... فلم أكن أسمع في ذلك الصخب سوى دقات قلبي الواثقة.

أخذتُ نفسًا عميقًا، وأمسكتُ بأيدي أطفالي بإحكام...
ثم خطونا بثبات داخل القاعة ..
الباقى فى أول تعليق

11/10/2026

🚨عاااجل وفاة 12 شخص من ضمنهم مضيفة طيران مصرية و إلغاء رحلات بعض الدول المتجه إلى السعودية التفاصيل أول تعلــــــــيق ⤵️

Dirección

Barcelona

Página web

Notificaciones

Sea el primero en enterarse: le enviaremos un correo electrónico cuando Mohamed Ali publique novedades y promociones. Su dirección de correo electrónico no se utilizará para ningún otro fin y puede darse de baja en cualquier momento.

Atajos

Compartir