Farouk Hosny فاروق حسني

Farouk Hosny فاروق حسني Artist Farouk Hosny's Official Page.
الصفحة الرسمية للفنان فاروق حسني
(3)

إن مهرجان المسرح التجريبي وسمبزيوم أسوان بعض من أفكار فنان ووزير بدرجة مبدع، فكل الشكر للفنان فاروق حسنى وزير الثقافة ال...
03/09/2026

إن مهرجان المسرح التجريبي وسمبزيوم أسوان بعض من أفكار فنان ووزير بدرجة مبدع، فكل الشكر للفنان فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق لما حملت أفكاره من رؤية مستقبلية دافع فيها بقوة عنها رغم ما نال من نقد، لكن الزمن أثبت أن دفاعه عما تبنى لخدمة الثقافة المصرية هو "صح الصح"

الكاتب الأستاذ سيد يونس
موقع المشهد
الإثنين ٣١ أغسطس ٢٠٢٦

لقراءة المقال بالكامل:
https://www.elmashhad.online/Post/details/193610


الفنان فاروق حسني بطل فيلم افتتاح الدورة الـ33 من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، في احتفاء بمسيرته وإسهاماته في ...
02/09/2026

الفنان فاروق حسني بطل فيلم افتتاح الدورة الـ33 من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، في احتفاء بمسيرته وإسهاماته في إثراء المشهد الثقافي والفني المصري.

للمزيد من التفاصيل، شاهدوا الحلقة كاملة من برنامج «أنا وهو وهي» على قناة صدى البلد:
https://youtu.be/kIXazAg00vQ?si=5xAU6T63fsxwqBab

برنامج أنا وهو وهي
قناة صدي البلد
الأربعاء ٢ سبتمبر ٢٠٢٦


ميلاد مهرجان القلعة بدأ بفكرة لدى فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق.كانت البداية في عام 1989، بدورة تمهيدية اقتصرت على حفل...
25/08/2026

ميلاد مهرجان القلعة بدأ بفكرة لدى فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق.
كانت البداية في عام 1989، بدورة تمهيدية اقتصرت على حفل أو حفلين، لكن الانطلاقة الحقيقية للدورة الأولى للمهرجان كانت عام 1990.
الفكرة التي كانت وراء المهرجان لم تكن إقامة حفلات غنائية في مكان أثري فقط، وإنما كانت تحمل فلسفة ثقافية واضحة؛ وهي أن تخرج فنون الأوبرا من دار الأوبرا المصرية إلى الجمهور العادي البسيط، الذي لا يستطيع أو لا يعرف كيف يذهب إلى الأوبرا، و الدخول مجانى .

الكاتب الأستاذ أمجد مصطفى
جريدة الوفد
الثلاثاء ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦
لقراءة المقال بالكامل:
https://www.alwafd.news/5943364


أتمني لكم في ذكري المولد النبوي الشريف كل الخير والسعادة.كل عام وأنتم بخير
24/08/2026

أتمني لكم في ذكري المولد النبوي الشريف كل الخير والسعادة.

كل عام وأنتم بخير

يكمن سر تميّز فاروق حسنى الحقيقى فى عقليته، وخياله الفنى الخلَّاق الذى أطلق له العنان، منذ كان مجرد مدير لقصر ثقافة الأن...
14/08/2026

يكمن سر تميّز فاروق حسنى الحقيقى فى عقليته، وخياله الفنى الخلَّاق الذى أطلق له العنان، منذ كان مجرد مدير لقصر ثقافة الأنفوشى بالإسكندرية، ومرورًا بتجربتيه الناجحتين فى أهم عاصمتين ثقافيتين: باريس وروما، كانت نقطة فاصلة فى نُضج رؤيته وانفتاحه على التجارب الغربية، اكتشف فاروق حسنى، الفنان، أن جوهر قوة مصر الحقيقى يكمن فى تراثها وثقافتها، فأطلق العنان لأحلامه لتعظيم واستثمار ذلك، وترجم هذا كله فى مشروعات.

الكاتب الكبير الأستاذ علاء عبد الهادي
جريدة الأخبار
الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٦
لقراءة المقال بالكامل:
https://shorturl.at/hRCab


الفنان فاروق حسنى هو واحد من أهم الفنانين التشكيليين فى مصر خلال العقود الأخيرة حيث ظل حاضرا فى المشهد التشكيلى دون غياب...
09/08/2026

الفنان فاروق حسنى هو واحد من أهم الفنانين التشكيليين فى مصر خلال العقود الأخيرة حيث ظل حاضرا فى المشهد التشكيلى دون غياب. وصاحب تجربة كان لها تأثيرها العميق فى تشكيل الوعى البصرى المعاصر، تميزت تجربته الإبداعية بالبحث المستمر عن لغة بصرية خاصة، تمزج بين الحس البصرى والحداثة التشكيلية المعاصرة. واستطاع عبر مسيرته أن يرسخ حضورا فنيا مميزا، حيث حرص على تقديم أعماله فى معارض وقاعات كبرى داخل مصر وخارجها. لتصبح إبداعاته جزءا من المشهد التشكيلى العربى الحديث.

الكاتبة الأستاذة أماني عبد الحميد
مجلة المصور
عدد الأحد ٩ أغسطس ٢٠٢٦

لقراءة المقال بالكامل:
https://shorturl.at/BOSNT


لم يكن فاروق حسني مجرد وزير ناجح ولا مجرد فنان كبير بل صاحب رؤية حضارية متكاملة.. أدرك أن المتحف ليس مبنى، بل ذاكرة أمة،...
07/08/2026

لم يكن فاروق حسني مجرد وزير ناجح ولا مجرد فنان كبير بل صاحب رؤية حضارية متكاملة.. أدرك أن المتحف ليس مبنى، بل ذاكرة أمة، وأن ترميم أثر هو ترميم لوجدان شعب، وأن دعم موهبة شابة قد يكون استثمارًا في مستقبل وطن بأكمله ،لهذا جاءت جائزة النيل في مكانها الطبيعي تكريمًا لمسيرة صنعت أثرًا باقياً..

الكاتبة الأستاذة زينب عبد الرزاق
جريدة الأهرام
الجمعة ٧ أغسطس ٢٠٢٦

لقراءة المقال بالكامل:
https://gate.ahram.org.eg/News/5884493.aspx


كنت على ثقة بأن صديقى الفنان فاروق حسنى سوف ينال جائزة النيل فى الفنون لعام 2026  لأنه يستحقها عن جدارة ، وتوقعت أنه سوف...
05/08/2026

كنت على ثقة بأن صديقى الفنان فاروق حسنى سوف ينال جائزة النيل فى الفنون لعام 2026 لأنه يستحقها عن جدارة ، وتوقعت أنه سوف يتبرع بقيمتها المالية لجهة خيرية ، وبنبل معهود فيه تبرع بها لأطفال مستشفى أبو الريش الذين يحتاجون كل دعم ولو بجنيه ، إيمانا منه بأن أثر الفن والثقافة لا يكتمل إلا بخدمة المجتمع ، واحتفظ لنفسه بالميدالية الذهبية والقيمة المعنوية للجائزة التى منحت له تتويجاً لمسيرته الإبداعية الطويلة فى إثراء الحركة التشكيلية والثقافية.

الكاتب الكبير الأستاذ عاطف النمر
جريدة الأخبار
الأربعاء ٥ أغسطس ٢٠٢٦
لقراءة المقال بالكامل:

https://shorturl.at/Md5zi

إطلالةمصطفى عبداللهمنْ يُطَاول فاروق حسني؟هذا هو الفنان المصري "الأيقونة" الذي سنظل نتعلم منه، ومن أنه قدم لوطنه ما لم ي...
04/08/2026

إطلالة
مصطفى عبدالله
منْ يُطَاول فاروق حسني؟

هذا هو الفنان المصري "الأيقونة" الذي سنظل نتعلم منه، ومن أنه قدم لوطنه ما لم يقدمه أحد، لا قبله ولا بعده، وأحدث تجلياته تبرعه بالقيمة المالية الكاملة لجائزة النيل، التي نالها عن جدارة قبل أيام، إلى مستشفى أبو الريش للأطفال، ليضاف ذلك إلى أرصدة عطائه للوطن التي توجت بإهداء متحفه للدولة بكافة مقتنياته وأعماله الفنية.
وأنا أعرف فاروق حسني منذ أكثر من أربعين عامًا، ولا تزال ذاكرتي تحتفظ بطزاجة اللقاء الأول وتفاصيله التي جرت في هذا القصر المنيف المطل على النيل بشارع عزيز أباظة بالزمالك، الذي كان اسمه سابقا "شارع المعهد السويسري"؛ ففي "قصر عائشة فهمي"، وبالتحديد في الطابق الأرضي منه، التقيت بهذا الفنان المصري الشاب الأنيق العائد لتوه من باريس بعد انتهاء مهمته كمدير للمركز الثقافي المصري هناك.
كان في تلك الليلة يحتفل بافتتاح معرض لوحاته في هذه القاعة المطلة على النيل، بعد أن كان يعرضها هناك على ضفاف "السين".
كان المكان مزدحمًا بنجوم السينما والمسرح، والتشكيليين، والنقاد، والإعلاميين الكبار، وبعض الساسة، وفي تلك الليلة عرَّفني "فاروق" بشقيقته الصغرى "يسرية"، قائلًا: "سونيا أختي، جاءت من الإسكندرية، هي وزوجها المهندس عوف، ليحضرا افتتاح المعرض".
وفي تلك الليلة تعرفت أيضًا بوالدته التي أدركت، على الفور، أنها الطاقة التي تملأ روحه؛ فهي التي آمنت بموهبته كفنان بارع في الرسم منذ صدر شبابه، بعذ أن فقد والده، وهي التي كانت تشتري منه اللوحة بمجرد أن ينتهي منها، لتثبت له أن عمله موضع تقدير. وعندما زرتها في بيتها هذا بالأنفوشي في الإسكندرية، أطلعتني على بعض تلك اللوحات صغيرة الحجم التي كان أغلبها في فن "البورتريه"، ورسم للطبيعة السكندرية، وعالم الصيادين.
ووالدته التي لم تكن الابتسامة تفارق وجهها بملامحه الإنسانية النبيلة، هي التي كانت تحرص على الإعداد للاحتفال بكل مناسبة جميلة تتعلق بحبيب قلبها، وهي التي كانت تعتني بأصدقائه الذين سرعان ما يصبحون، بعد أول لقاء بها، من أعز أصدقائها، وكانت تسأله دائمًا عن أخبارهم، حتى أنه عندما بدأت تهاجمها أمراض الشيخوخة، وكان هو وقتها مديرًا للأكاديمية المصرية للفنون في روما، كلمني من إيطاليا، ودعاني للقائه في مطار القاهرة، لنتحرك معًا إلى الإسكندرية لنطمئن عليها، ولكم كانت سعيدة بتلك الزيارة.
أعود للقاء الأول بفاروق حسني في "قصر عائشة فهمي"، وأستعيد بعض الوجوه التي صافحتها عيناي في معرضه ذلك، ومنها: الكاتب المسرحي سعدالدين وهبة، وزوجته الفنانة سميحة أيوب، والكاتب الروائي محمد جلال الذي كان آنذاك مديرًا لتحرير مجلة "الإذاعة والتليفزيون"، والخزَّاف محيى الدين حسين، والفنان التشكيلي أحمد فؤاد سليم الذي كان مديرًا لمجمع الفنون، والدكتور سمير سرحان وزوجته الكاتبة نهاد جاد، والفنانة التشكيلية ليلى عزت التي كانت مالكة العقار الذي استأجر فاروق حسني شقته القاهرية فيه، في أهدأ مناطق ضاحية المعادي.
واستمرت متابعتي لرحلة نجاح فاروق حسني الفنية، كمبدع ومسئول عن العمل الثقافي، وأدرك كيف يختلف أداء هذا الفنان عن كثيرين غيره، وكيف يمتلك القدرة على وضع بصمة لا يمكن أن تنمحي بمرور السنين من عقل من عرفوه ووجدانهم.
ولذلك لم أستغرب قول سفير فرنسا في مصر عام 2020 بأنه لم يسبق أن حدث في افتتاح معرض فنان تشكيلي في العالم كله ما رآه في ذلك المعرض الضخم لفاروق حسني في قاعات مجمع الفنون ذاته؛ فالبشر الذين تم تقدير عددهم بالألوف، توافدوا على قصر عائشة فهمي الذي سكنت قاعاته جميعها أحدث لوحاته التي أبدعها خلال عامي 2018، 2019، مواصلا فيها تجربته التي بدأها في الثمانينات من القرن الفائت، ولاقت استحسانًا، وهي تجربة "الكولاج" أو التصوير المضاف إليه مقاطع من أعمال فنية أو عناصر تدخل في حضن اللوحة ليوصل الفنان فكرة يحرص على أن تصل إلى جمهوره.
وأستطيع القول إن فاروق حسني انشغل طويلًا بهذه التجربة قبل أن يُقدِم على تنفيذها.
وقد كنت ألاحظ إعجابه بأعمال واحد من أساتذة فن الكولاج في مصر، وهو الفنان "منير كنعان"، الذي كان مستشارًا فنيًا لدار "أخبار اليوم" وقد زاملته فيها لسنوات طوال، كما حضرت معرضه الذي أقامه له فاروق حسني في الأكاديمية المصرية في روما عندما كان مديرًا لها.
أعود الآن إلى ذلك المعرض الذي ضرب به السفير الفرنسي المثل بضخامة عدد رواده في ليلة افتتاحه، وأذكر أن أبرزهم: الفنانتان ليلى علوي، وإلهام شاهين، والفنان يحيى الفخراني، والموسيقار هاني شنودة، وحرم سفير بريطانيا، والمهندس نجيب ساويرس، والمهندس إبراهيم المعلم، والدكتورة مؤمنة كامل، ومنير فخري عبدالنور، ومحمود أباظة، والدكتور هشام الشريف، وطارق وفيق، والدكتور مصطفى حجازي، والدكتورة منى مكرم عبيد، والدكتور زاهي حواس، والتشكيليون: جورج البهجوري، ونازلي مدكور، وسمير فؤاد، والمايسترو شريف محيى الدين.
ضم المعرض 18 لوحة "كولاج" من المقاسات المتوسطة والكبيرة، ولعل أهمها هذه اللوحة التي أطلق عليها الفنان "تحية إلى بيكاسو"، وقد وظَّف فيها جزءًا من إحدى لوحات "بابلو بيكاسو"، وهي التي لفتت إليها انتباه سفير فرنسا، فعبر عن إعجابه الشديد بها.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن المعرض ضم 62 لوحة لم تعرض من قبل، غلب عليها اللون الأثير لفاروق حسني، وهو "الأزرق"، إلى جانب لون آخر يلعب أحيانًا دورًا رئيسًا، وهو "الأوكر"، يستخدمهما الفنان بدرجة يقوم بتجهيزها بنفسه.
وهناك لوحتان رسمهما منذ
فترة، وكان يضع إحداهما خلفه في مرسمه، الذي أصبح متحفه الآن، وهي لوحة "الحلم"، والبورتريه الشخصي الذي رسمه لنفسه، وقد رأى الفنان "ايهاب اللبان"، مدير مجمع الفنون الذي أشرف على المعرض، الاستعانة بهما لاستكمال سيناريو العرض، فوضع كل لوحة منهما في غرفة مستقلة.
هذا القصر العجيب شهد ليلة افتتاح ذلك المعرض لحظة كادت تودي بحياة فاروق حسني من فرط تزاحم حشود المحبين من أصدقائه الذين يعرفونه، ومن هؤلاء الذين لم يشاهدوا إلا أثاره الفنية، أو الذين أعجبوا بمواقفه الوطنية ومبادراته التي لايمكن أن تنمحي بصمته من عليها، ومنها "المتحف المصري الكبير GEM" الذي كان لإنشائه قصة طويلة نسج فاروق حسني خيوطها في خياله قبل أن يدخل في تفاوض مع الرئيس الراحل حسني مبارك لإقناعه بأهمية إنشائه.
أقول إن تلك الجماهير غير المسبوقة في افتتاح مناسبة ثقافية، وهذا العدد الكبير من كاميرات الفضائيات، وممثلي وكالات الأنباء العالمية، والمواقع الإلكترونية، أجهد الفنان الذي كان مطلوب منه أن يجيب عن الأسئلة، ويستجيب لفضول المعجبين، ويتحمل ألوف الصور السيلفي، بل ويوقع على كتالوج المعرض لمئات الرواد.
حتى أنني ما أن صافحته، والروائي أيمن السميري، أدركنا على الفور أنه أوشك على الدخول في أزمة صدرية بسبب ألوف الأفواه التي قضت عل أي أمل في التنفس الطبيعي، وحسنًا فعل أحد أصدقائه عندما فتح له طريقًا إلى خارج القاعة العليا بالقصر ليهبط للطابق الأرضي، لكن الحشود من طلاب كليات الفنون، وأصحاب الجاليريهات الخاصة الشهيرة، ومندوبي الصحف وكبار الضيوف الذين وصلوا للمكان ولم يتمكنوا من الصعود إليه، وجدوها فرصة للقائه في قاعات الطابق الأرضي، مما فاقم حالته الصحية، فقام الفنان إيهاب اللبان، مدير مجمع الفنون بإدخاله إلى مكتبه، وبعد وقت قصير، تولى "محمد حسين" مدير مكتب الوزير الفنان، توصيله إلى المنزل القريب من مكان المعرض، واستدعى له الطبيب المعالج حيث خضع في منتصف الليل لجلسة علاج طبيعي، صرح الطبيب بعدها بأن ما لحق به من إصابة تكاد تماثل ما يحدث لعَدَّاءٍ في مارثون جري!
وبذلك يكون هذا أول معرض يغادره فاروق حسني قبل انتهاء موعد افتتاحه؛ فقد ترك القصر في التاسعة مساءًا بينما كان مقررًا أن ينتهي الافتتاح في العاشرة، فضلًا عن أنه، ولأول مرة أيضًا، لم يعد للمعرض صباح اليوم التالي للقاء رواده.

ألم أقل لكم: مَنْ يطاول فاروق حسني؟

الكاتب الكبير الأستاذ مصطفى عبدالله
جريدة القاهرة
عدد الثلاثاء ٤ أغسطس ٢٠٢٦

Address

9 El-Aziz Othman, Al Gabalayah
Zamalek
11561

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Farouk Hosny فاروق حسني posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Farouk Hosny فاروق حسني:

Shortcuts

Share

Category