05/09/2026
قلوبٌ تخفق وأكفٌّ ترتفع بالدعاء.. الجزائر تحبس أنفاسها في اليوم الرابع لإنقاذ الصغير أيوب! 🇩🇿💔
تتجه أنظار الجزائر والعالم العربي بقلوبٍ وجلة وأكفّ مُبتهلة نحو قرية "الركن" ببلدية الغاسول (ولاية البيض جنوب غربي البلاد)؛ حيث يسطر رجال الحماية المدنية والمواطنون ملحمة إنسانية استثنائية لمواجهة الزمن وعتمة الأرض، أملًا في نجاة الطفل أيوب صاحب الـ 10 أعوام، وإعادته سالماً إلى أحضان أسرته.
تفاصيل المأساة.. سباقٌ ضد الوقت في عمق 80 متراً 👷♂️💪
* تفاصيل الحادثة: سقط أيوب في بئر ارتوازية جافة يبلغ عمقها نحو 80 متراً ولا يتجاوز قطر فوهتها 40 سنتيمتراً، وهي غير مزودة بأنبوب تغليف خارجي ومردومة جزئياً بالأتربة حتى عمق 30 متراً.
* صرخة الأمل الأولى: روى والد أيوب أنه حين ناداه في البداية رد عليه الطفل باكياً: "بابا أخرجني"، لتبدأ فوراً عمليات الاستجابة والإنقاذ المشتركة.
* المرحلة الدقيقة والحاسمة: بعد استكمال حفر بئر موازية بالآليات الثقيلة للوصول إلى العمق المطلوب، انتقلت الفرق إلى الحفر اليدوي الأفقي لاختراق الأمتار والأجزاء الأخيرة.
* تحديات وقساوة الطبيعة: يتقدم المنقذون بحذر شديد وسنتيمترًا تلو الآخر وسط طبقات صخرية صلبة وتربة هشة، لتفادي أي انهيار أرضي قد يهدد حياة الطفل أو رجال الإنقاذ.
استنفار ميداني وتضامن شعبي واسع 💡🕊️
* قيادة ميدانية: يتواجد المدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، في موقع الحادث للإشراف المباشر على سير العمليات وتذليل العقبات اللوجستية.
* استعدادات طبية: ترابط في الموقع طواقم طبية متخصصة ومجهزة بكاميرات حرارية وسيارات إسعاف مجهزة لتوفير الرعاية الفورية والإنعاش للطفل فور الخروج.
* ملحمة تضامنية: توافدت أعداد كبيرة من المواطنين وسكان المناطق المجاورة لمساندة فرق الإنقاذ ودعم العائلة، وسط تعاطف عربي واسع يُعيد إلى الأذهان المشاعر الإنسانية التي توحدت مع مأساة الطفل المغربي ريان.
اللهم إنّا نستودعك الطفل أيوب، فأنزل عليه من لطفك ورحمتك، واجعله في حفظك وأخرجه من غياهب البئر سالماً معافى، واربط على قلوب والديه وأقرّ أعينهم برؤيته 🤲❤️.
📌 الوسوم الأكثر تداولاً وبحثاً:
#الجزائر #الغاسول