24/06/2026
إن الترشح للبرلمان ليس مجرد منافسة انتخابية، بل هو مسؤولية وطنية وأمانة تجاه المواطنين الذين يتطلعون إلى تحسين ظروف حياتهم وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا لأبنائهم.
لقد قررت خوض هذه التجربة انطلاقًا من إيماني العميق بقدرة العمل الجاد والنزيه على إحداث التغيير الإيجابي الذي يستحقه مجتمعنا. فالتحديات التي تواجه المواطن اليوم، سواء في مجال التشغيل أو السكن أو التعليم أو الصحة أو التنمية المحلية، تتطلب ممثلين قريبين من انشغالات الناس والتي تعتبر نواة صياغة القوانيين ، أيضآ قادرين على نقل أصواتهم والدفاع عن حقوقهم تحت قبة البرلمان.
إن برنامجي يقوم على عدة أولويات أساسية، في مقدمتها دعم فرص العمل للشباب، وتحسين الخدمات العمومية،وتشجيع الاستثمار والتنمية المحلية، وتعزيزالشفافية
ومعالجة معضلة تسيير الشأن العام . كما أؤمن بأهمية الحوار المستمر مع المواطنين والاستماع إلى اقتراحاتهم ومطالبهم باعتبارهم الشريك الأساسي في صناعة القرار.
إن البرلمان القوي هو الذي يعكس تطلعات الشعب ويعمل من أجل المصلحة العامة بعيدًا عن المصالح الضيقة٠
ولذلك أتعهد بالعمل بكل إخلاص ومسؤولية لخدمة المواطنين والدفاع عن القضايا التي تهمهم، والسعي إلى تحقيق تنمية عادلة ومستدامة يستفيد منها الجميع.
إن ثقتكم هي الدافع الأكبر لمواصلة العمل والعطاء، ومعًا يمكننا بناء مستقبل أفضل يقوم على العدالة والفرص
والتنمية .